حميد بن زنجوية

659

كتاب الأموال

( 1367 ) أنا حميد ثنا يعلى أنا مجمّع بن يحيى الأنصاريّ عن خالد بن زيد ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « برئ من الشّحّ من قرى الضّيف ، وأعطى في النائبة ، وآتى الزّكاة » « 1 » . ( 1368 ) أنا حميد ثنا حجّاج بن المنهال أنا حمّاد بن سلمة عن أبي حمزة ، قال : سألت الشعبيّ عن الرّجل أدّى زكاة ماله ، يطيب له / ماله ؟ فقرأ هذه الآية : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ [ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ] « 2 » « 3 » .

--> - سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، بمثل إسناده عند ابن زنجويه ونحو لفظه . وقال الحاكم عقبه : ( صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) . لكن تعقبه الذهبي قائلا : ( خالد ضعفه جماعة . وقال النسائي : ليس بثقة ) . قلت : وتقدم أنه ضعيف ، وأن ابن معين اتّهمه . وضعّف الحديث أيضا الحافظ ابن حجر في القول المسدد 30 ؛ حيث أخرجه وعزاه إلى البزار بمثل إسناد ابن زنجويه ، ثم قال : ( وفي هذا السند ضعف ) . وفي الإسناد أيضا يزيد بن أبي مالك ، تقدم أنه صدوق ربما وهم . ( 1 ) أخرجه ابن حجر في الإصابة 1 : 405 ، وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني . وحسّن إسناده . وأخرجه ابن حبان في الثقات 4 : 202 من طريق أبي يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا ابن المبارك عن مجمّع به مثله . وقال ابن حبّان عقبه : ( مرسل ) . وهذا لأنه يرى أن خالدا من التابعين ، فقد أورده في طبقات التابعين لما أخرج حديثه هذا . وعدّه البخاري في تاريخه 2 : 1 : 150 أيضا من التابعين . وذكر الحافظ في الإصابة قولي البخاري وابن حبان في خالد ، إلّا أنه ذكره في القسم الأول من كتابه « الإصابة » 1 : 405 مثبتا صحبته . وقد حسن الحافظ هذا الحديث - كما أشرت - من أجل مجمّع هذا . فقد ذكره في التقريب 2 : 230 ، وقال : صدوق . وضبط مجمّعا بضم أوّله وفتح الجيم وتشديد الميم المكسورة . ( 2 ) سورة البقرة : 177 . وذكر الآية إلى قوله تعالى : وَآتَى الزَّكاةَ ثم أدخل بعد ذلك في الآية ما ليس منها ، قال : وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ، فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ وهذا جزء من آية أخرى في سورة التوبة برقم 18 : إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ . . . . والذي أثبته هو الصحيح . ( 3 ) أخرجه أبو عبيد 445 عن حجاج عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد مثله . ثم أخرجه ( 446 ) عن -